Saturday, June 25, 2011

مسرحية الفئران = الناس فى مولد الثورة ؟ = أنواع البشر تجاه الحق = مسرحية التاريخ = أخيرا لمن يسأل نفسه من أنا ؟ = إجابة سؤال القذافى من أنتم ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
 الكل منتشى بالثورة والجميع فى حالة فرح  وهذا شىء طبيعى جدا . ولكن فى هذه الأوقات يغيب عن الكثير إن لم يكن الكل سؤال هو - من وجهة نظرى - مصمم التاريخ  و رسامه المبدع بدون منازع . فى وسط الزحام لا يعرف أحد من مع من ؟ ومن تبع من ؟ كل ما نعرفه أن هناك زحام وأن الجميع مستمتع ومندمج ومغموس فى هذا الزحام . فليس من الغريب أن تجد وسط هذا الزحام أصناف وأشكال لا-  بل وكتب عليها -  ألا تتفق ; فلا تعجب فالجميع يصيح  ويهلل من أجل الجميع لما لا والقوة للجميع ؟؟!!.
نرجع للسؤال رسام التاريخ ...........  من أنا ؟؟   سؤال اعتقد أنه لن يفوت كل حكيم ولن يغفله كل عاقل !
- والكل - وأنا منهم - ضحك على الكوميديان الليبى معمر القذافى المكتسح بإفاهته الساحة بدون منازع - والله يرحم إسماعيل يس -  عندما ردد قائلا  بسذاجة و تلقائية..... من أنتم ؟
إذن لمن لا يعرف إجابة السؤال (من أنا ) ولمن اختلط عليه الأمر أثناء ثورة 25 يناير فى نوايا الناس ولمن هلل دون أن يسأل لمن يهلل ولأى شىء ومن أجل أى شىء .... إليه الجواب.

- أنواع البشر تجاه الحق : ( مبدأ , رسالة والحل)
1) إنسان إيجابى (له رأى واتجاه ) :   

1- تجاه ظالم مستبد :
  أ- عن تعمد  ويقين (النظام الساقط ) : 
* المبدأ :
ظالم مستبد - لا ضمير - جنته الدنيا وطموحه دنيوية لا يبالى بالأخرة .
* رسالة : 
لكل ظالم نهاية - قال تعالى :
"قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" صدق الله العظيم.
* الحل معهم : 
لا سبيل معه إلا الاختفاء من حياة الناس والعقاب الشديد.
  ب- عن جهالة وريب :
 * المبدأ : 
إنسان مغرر به عن جهالة . لا يعلم أين هو وفجأة يكتشف أنه على خطأ فيندم. 
 * رسالة : 
لا مبرر لك إلا جهلك ويجب أن تعترف به وتقرر بجهالتك وتبدأ حياة جديدة من التثقف.
 * الحل معهم : 
تثقف واعلم الخير من الشر . واعلم أين تسير بك السفينة.
 2 - تجاه مع الحق (الثوار ):
 * المبدأ :
مع الحق سواء كان قويا أم ضعيفا - من الأشرف أن أموت شريفا مرفوع الرأس على أن أعيش ذليلا ممتطيا.
 * رسالة : 
  اترك هذه الرسالة  لشيخنا الجليل الشعراوى رحمه الله يقول " الثائر الحق هو من يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الأمجاد " ... فلا تغرك ثورتك وتنقلب من المصلحين إلى الظالمين ومن الثائرين إلى
المثيرين !


2) إنسان سلبى ( ليس له رأى ولا اتجاه):
 * المبدأ : 
مبادىء تجده تتكرر كثيرا بين عامة الشعب  و فى الأوساط الغير مثقفة خاصة .... خلينى فى حالى - اللى اعرفه أحسن من اللى ما اعرفوش - امشى جنب الحيط ....... وهكذا دواليك من أقاويل مشابهة .
 * رسالة : 

أخى قد ولى زمن الاستعباد والخوف ارفع رأسك وانظر للسماء وحلق كالطير وإلا فمت بجحرك وخوفك ذليلا خاضعا .

3) فئران السفينة ( الأقزام - الجرذان - المنافقون - المطبلاتية ):

*  المبدأ : 

هؤلاء يمكن وصفهم بأنهم دون مبادىء الرجال. فقط مبدأهم  أنا مع القوى وإن كان ظالم . كل ما يهمهم العطايا والوصول لمنالهم من مناصب ووسائط مقابل نصرة القوى بطبيعة الحال. يتصفون بالمرونة الشديدة التى توصف بالأستيك النابعة من مبدأهم (مع القوى فقط ) والتى تجعلهم بكل سهولة بتحالفون مع أى قوى جديدة تظهر على الساحة لإشباع رغباتهم الدنيئة دون حتى الندم أو الحزن على حلفائهم القدامى.
*الحل : 
للأسف ليس لهم حل لأنهم سيبقوا مختفين تحت أقنعتهم دون وجوه ظاهرة (منافقون) .

خطورتهم : 
على الرغم من دناءتهم ووضاعتهم من بين كل الأصناف السابقة ( حتى الاتجاه الظالم )  إلا أنهم يبقون وبلا منازع كلمة السر عبر العصور فى تحديد مسار التاريخ و إتزان أى قوى مهيمنة لإحكام سيطرتها وقبضتها على الأمور ويمكنك التقليب فى صفحات التاريخ لتأكد من ذلك  .
قد يستغرب الكثيرون من أنهم أخطر من الظالمين أنفسهم ولكن تلك هى الحقيقة لأنه ببساطة شديدة ليس لهم اتجاه (يتميزون بالمرونة ) لذا من الصعب القضاء عليهم لأنهم ليسوا بخصم يمكن مجابهته بعكس الاتجاه الظالم ( وهنا يمثله نظام مبارك الساقط ) فهو ذو اتجاه إيجابى واضح وظاهر أمام الجميع وإن كان لا يحبه أحد إلا أنه ذو معالم وأسس معروفة ويمكن على أساسه مجابهته بل والتغلب عليه مهما وصل جباروته ونفوذه  وهذا ما حدث بالفعل والدليل القاطع على أنهم أخطر من الظالمين أنفسهم وصف الله عز وجل لهم بأنهم أخطر من الكافرين !
إذن فهؤلاء الفئران التى لا تخلو منها سفينة والتى طالما سقطت السفينة وانتقلت لسفينة أخرى لتبحث عن قوتها فى تخفى فهى أخطر ما تكون على ثورتنا ثورة 25 يناير لأنه من الممكن بسهولة جدا أن تجعل الماسكين بزمام الأمور مستقبلا أن ينسون أنفسهم وتغرهم قوتهم بل ربما ظلموا ووجدوا من يصفق لهم وهم بالتأكيد لا يريدون إلا استجداء أولى القوة كالعادة ...... فينقلب الحق باطل .
وهذا ما أخشاه ولا أتمنى أن أراه فى نفس الوقت ........ وبالتالى فالحل الوسط هنا أن يتقى الله أولى الأمر ولا ينسون الله فينسيهم أنفسهم وتغرق السفينة فى النهاية ليبحث الجرذان عن سفينة جديدة ويتكرر السناريو.
السؤال الأن إلى أى نوع تنتمى أنت ؟؟

No comments:

Post a Comment

رأيك يهمنا...........
تذكر .... مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails

Important notice (ملاحظة هامة )

لإضافة تعليق على أى موضوع اضغط على عنوان الموضوع سيظهر لك أدنى الموضوع مستطيل محدد أضف به تعليقك
- to add a comment first, click on post title then you will find a rectangle add your post there .

Popular Posts

أنا مصرى حررررر