Tuesday, July 13, 2010

ابن الجاسوسة السابقة شولا كوهين (سفير إسرائيل بالقاهرة ) تطاول على القضاء المصري


ردت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء على نفي سفير اسرائيل في القاهرة اسحاق ليفانون، ان يكون قد طالب الحكومة المصرية بالتدخل لحماية الجالية اليهودية، اثر الحكم بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ ودفع غرامة باهظة على رئيسة الجالية اليهودية كارمن وينشتاين.

وكان ليفانون قال للإذاعة الإسرائيلية: ما نشرته "الجريدة" عن إرسالي مذكرة احتجاج إلى وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط بشأن حكم قضائي بحبس رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، عارٍ تماماً من الصحة.

وبحسب شبكة الاعلام العربية، فقد كانت "الجريدة" نشرت الأحد الماضي خبرا عن المذكرة، التي أرسلها ليفانون إلى وزارة الخارجية المصرية متَّهِماً القضاء المصري بالبطش والقسوة، وبالحكم على واينشتاين بسبب دينها وعدم التحقيق معها بشكل كافٍ، مطالباً بتدخل السلطات المصرية لحماية الطائفة اليهودية في مصر.

وكذبت الصحيفة الكويتية ما قاله ليفانون للاذاعة الإسرائيلية بالمستندات الرسمية، حيث نشرت صورة من مذكرة الاحتجاج الرسمية ممهورة بتوقيعه، وقد حملت رقم 1456 لسنة 2010 وارد وزارة الخارجية المصرية.

وجاء في المذكرة: "نبلغ احتجاجنا الرسمي على صدور حكم بحبس المواطنة اليهودية المصرية كارمن واينشتاين، رئيسة الطائفة اليهودية بالقاهرة، ونؤكد أن الحكم قاس وظالم، وأن المحكمة استندت في حكمها إلى ادعاءات رجل الأعمال فقط، وهذا يعد اضطهاداً لمواطنة يهودية".

وكانت محكمة مصرية أصدرت حكماً بحبس واينشتاين ثلاث سنوات، وإلزامها دفعَ كفالة 10 آلاف جنيه مصري، وغرامة 40 ألفاً "حوالي 8 آلاف دولار" بتهمة النصب على رجل أعمال مصري، باعته عقاراً لا تملكه مقابل 3 ملايين جنيه مصري "حوالي 550 ألف دولار".

وأوضحت مصادر مطلعة أن السفير سارع إلى نفي الخبر بعد تعرضه للوم شديد من قبل الإدارة الإسرائيلية، إذ إن هذا التدخل في الشؤون المصرية، الذي أثار غضب القاهرة، تم قبل يومين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمصر، والتي كان مقرراً لها أن تتم اليوم ثم أُعلِن تأجيلها إلى الغد.

وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين دبلوماسيين إسرائيليين اتصلوا بوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، واعتذروا إليه عن المذكرة التي بعث بها سفير دولتهم، خشية من توتر العلاقة بين البلدين.

وأكدت المصادر أن وزارة الخارجية المصرية اكتفت باعتذار نظيرتها الإسرائيلية، وتجاهلت المذكرة ولم تعلق عليها "لأنها تحمل تدخلاً سخيفاً ومرفوضاً في الشأن الداخلي، ولأن التشكيك في نزاهة القضاء المصري جريمةٌ إعلانُها يثير أزمة بين البلدين".

إلى ذلك، أوضحت مصادر دبلوماسية مطلعة أن نتنياهو لن يتطرق إلى مناقشة الحكم الصادر ضد واينشتاين خلال مباحثاته مع الرئيس حسني مبارك غداً.


اسحق ليفانون

كما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أمس، عن مصدر رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنه "نظراً إلى حساسية موقف أعضاء الجالية اليهودية الصغيرة في مصر فمن الأفضل عدم تدخُّل إسرائيل في القضية، حتى لا تضر بهم وبرئيسة الطائفة واينشتاين".

كان ليفانون اشتكى في وقت سابق من ما وصفه بـ "برودة العلاقات" التي تجمعه مع مسؤولي وزارة الخارجية المصرية. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن برقية أرسلها السفير اخيرا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية ، أوضح خلالها أن المعاملة المصرية معه وصلت إلى مستوى يصعب وصفه. واقترح المعاملة بالمثل.

وجاء في البرقية "أن المصريين يقيدون خطواتنا بصورة يصعب وصفها، ومن الصعب تحديد لقاءات مع الشخصيات، وأكثر من هذا هم يحاولون أن يُملوا علينا من نقابل، وطلب منا عدم الوصول إلى حفل وزارة الخارجية المصرية والذي أقامه المصريون للتعبير عن تضامنهم مع القارة الإفريقية، وهم يطلبون منا التصرف بتبادلية، وإذا أراد المصريون أن يرسخوا هذا النوع من التعامل في العلاقات معهم، فإننا سنبادلهم التعامل نفسه، وإذا استمرينا بغض البصر فهذا لن يساعد".

وليفانون هو ابن الجاسوسة الإسرائيلية شولا كوهين التي كانت عميلة للاستخبارات الإسرائيلية في لبنان بعد أن قدمت لفلسطين مع عائلتها من الأرجنتين وتزوجت لاحقاً من تاجر لبناني يهودي، وأصبحت تنقل المعلومات المختلفة حول ما يحدث في لبنان لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وكانت شولا قد انشأت في منتصف الاربعينيات شبكة دعارة تقربت من شخصيات لبنانية عديدة واستخدمت بعضها في التجسس وفي تهريب اليهود اللبنانيين والمسّ بالنظام المصرفي اللبناني، وحكم عليها القضاء اللبناني بالإعدام في العام 1961 بتهمة التجسس طوال 14 عاماً لمصلحة إسرائيل، قبل أن يخفف الحكم إلى السجن، إلى أن أفرج عنها في صفقة لتبادل الأسرى بعد حرب العام 1967، وهي تقطن في القدس حاليا.

وشغل ليفانون سابقاً، عدة مناصب دبلوماسية رفيعة، فهو يعمل منذ السبعينيات بوزارة الخارجية الإسرائيلية، حيث تسلم مهام منها قنصل إسرائيل العام في الولايات المتحدة وكندا، وملحق سياسي في باريس، ونائب المندوب الإسرائيلي الدائم لدى منظمة اليونسكو.



شبكة الأخبارية / 

No comments:

Post a Comment

رأيك يهمنا...........
تذكر .... مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails

Important notice (ملاحظة هامة )

لإضافة تعليق على أى موضوع اضغط على عنوان الموضوع سيظهر لك أدنى الموضوع مستطيل محدد أضف به تعليقك
- to add a comment first, click on post title then you will find a rectangle add your post there .

Popular Posts

أنا مصرى حررررر